الاخ يرضع صدر اختة الكبير سكس محارم امهات

75K
Share
Copy the link

الاخ يرضع صدر اختة الكبير سكس محارم امهات

من بين تلك الأيادي العابثة تخيرت أحد الشباب سكس امهات كان شكله وسيما بعض الشئ لأعطيه مؤخرتي

ولكنه كان يحاول الإبتعاد بقدر إمكانه، ولكن مع الزحام ومع منظر مؤخرتي التي تهتز أمامه

على دقات المترو بدأ الشاب في ترك جسده لتبدأ المعركة بين قضيبه ومؤخرتي، فإنتصب قضيبه

وبدأت أشعر به على لحم مؤخرتي غازيا بينما كانت هناك بعض الأيادي التي تمتد بين الحين والحين

تتحسس لحمي وتغادر سكس محارم مسرعة أو تلك الأيادي التي تتعمد الإمساك بقوة وتشعرني بالألم فى أماكن

بثقل جسدي بالكامل عليه لأفسح له المجال ليعبث كما يريد حتى أحسست بيده وقد بدأ يدخلها من بين

فخذاي من الخلف محاولا الوصول لكسي فحاولت إحناء جسدي لأتيح له الفرصة وفعلا وصل لهدفه

لأشعر بأصابعه تندفع برقة ليدخل فستاني بداخل فتحة كسي، مر الوقت سريعا ليكتفي سكس مترجم جسدى فلم

راغبة فى الإنهيار وسط المترو فنزلت من المترو فى محطة منزلي مسرعة لأغلق بابي على نفسي

أداعب كسي، فخلعت جلبابي الذي كنت أرتديه لأصبح عارية تماما، نظرت فى الجلباب فرأيت بقعة

بيضاء فى الخلف علمت إنها نتجت من جفاف مائي وعنها صعقت، فهل كنت سائرة وواقفة بين

الناس ويوجد بقعة من البلل بادية على ملابسي من الخلف تنم عما أنزله كسي يالخجلي دخلت تحت

المياه بالبانيو أزيل مائي الذي لوث فخذاي وأزيل اجمل نيك اخوت مع بعض نيك

الاخ لخت نيك نار  رائحة عرق البشر الذين كانوا يحيطون بجسدي

بينما كان ما فعلته يمر أمام عيناي كفيلم سينمائي فكيف واتتني الشجاعة لألقي جسدي لألاف الأيادي

تعبث بذلك اللحم الطري، كنت لا أزال أشعر بتلك الأيادي تتحسسني كلما أغمضت عيناي، وقفت أمام

المرأه وبدأت أهز جسدي وكأنني بالمترو لأري كيف كنت أبدوا، فرأيت جسدي كله يهتز ردفاي يتموجان

بينما أثدائي يصفقان سويا، أخفيت وجهي بكفي بينما أبتسم فقد خجلت من شكلي، فلو تعمدت الرقص لما

الاخ يرضع صدر اختة الكبير سكس محارم امهات