انا مصريه محتاجه حد ميزهقش مني سكس محارم محجابت

Share
Copy the link

انا مصريه محتاجه حد ميزهقش مني سكس محارم محجابت

 قضيبه طويلا وهو مدلي فقد كان مدلي ساقطا بين فخذيه سكس محارم ورأسه مضطجعة على سطح السرير

بدأت أمرر يدي علي ذلك المخلوق لأتحسسه من جذوره وحتي رأسه ثم تشجعت لأقبض عليه

وأضعه فى كف يدي، كنت قابضه عليه بإحدي يدي بينما يزيد من طوله ما يملا قبضه أخري علي

قبضتي فقد كان طوله تقريبا أكثر سكس امهات من ضعف طول قضيب هانى بقليل ولكنه كان شديد الإرتخاء

ورأسه الثقيله تسقطه لأسفل، بدأت أداعب هذا الذكر واهزه وكأني أعبث بخرطوم مياه ثم إقربت منه

بأسي لأتفحصه جيدا وياللعجب لقد كان هذا الكهل بالرغم من مظهره نظيفا فيبدوا أنه قد تحمم قبل

ذهاب ولده ولكن هل يستطيع أن يتحمم بنفسه أم أن إبنه يحممهوقد يجبر إمرأته الشابه أن تحمم والده الكهل الضرير

فهل تحممه تلك الشابة وكيف تغسل له قضيبه كلها أفكار كانت تدور برأسي وبدأت أتخيل تلك البنت اليافعة

وهي تنظف قضيب ذلك الكهل، فلا بد أنه يقذف مائة من نعومة يديها، وإنطلقت مني ضحكة بصوت عالي

وأنا أفكر بذلك، بدأت أتفحص قضيبه وأعدله وأقلبه وأنظر إليه من كل الإتجاهات، كان أرفع من قضيب

هانى ولكنني لم أعلم هل سيزيد سمكه سكس مترجم إذا إنتصب أم لا، بينما رأسه كانت أغلظ من باقي القضيب ولكنها

ليست وردية اللون مثل هاني بل أغمق قليلا، ألقيت قضيبه علي بطنه لأتفحص خصيتيه كان جلد خصيتيه

واسعا حتي أنني بدأت أجذبه فإقترب طوله من ثلث فخذه بينما البيضتان كانتا فى حجم يماثل حجم خصيت

ي هانى، عدت مرة أخري للقضيب وبدأت أتشممه ونظافته شجعتني على أن تبدأ شفتاي تتحسسان بشرته

ورأسه ليبدأ كسي فى التبلل فقد بدأ جسدي يستثار من كثرة عبثي بقضيبه فبدأت أدخل ذلك القضيب فى

فمي حيث كنت ألوكه كلبانة وهو مرتخي، لا أعلم كم مر من الوقت حينما شعرت ببدء حركة الكهل

فقد إستفاق من غفوته، خفق قلبي وأنا متوجسة مما سيحدث ولكن الكهل لم يستطع

انا مصريه محتاجه حد ميزهقش مني سكس محارم محجابت